فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 1667

حمل مبارك، قال: «بر» : حمل، و «نيّ» مبارك، وأدخلته العرب في كلامها وتكلمت به.

«المصباح المنير (برنية) ص 18، وفتح البارى م/ 92» .

الْبُرَةُ:

حلقة من نحاس أو غيره، تجعل في لحم أنف البعير، وقيل:

إن كانت من صفر، فهي: برة، وإن كانت من شعر، فهي:

خزامة، وإن كانت من خشب، فهي: خشاش.

«النظم المستعذب 2/ 43» .

البرهان:

قال في «القاموس القويم» : هو الحجّة. البيّنة الفاصلة، قال الله تعالى:. قُلْ هااتُوا بُرْهاانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صاادِقِينَ.

[سورة النمل، الآية 64] وقوله تعالى:. لَوْ لاا أَنْ رَأى بُرْهاانَ رَبِّهِ.

[سورة يوسف، الآية 24] أي: لولا أن رأى البرهان: أى الدليل على قدوم سيده وحضوره، وقدّر الله مجيء سيده إلى البيت في هذا الوقت، ليصرف عنه السوء، وقال الله تعالى:. فَذاانِكَ بُرْهااناانِ مِنْ رَبِّكَ. [سورة القصص، الآية 32] أي: دليلان وحجتان بينتان على صدقك، وهما: معجزة العصا التي انقلبت ثعبانا، ومعجزة اليد التي ابيضت من غير سوء.

-قال السمرقندي: قالوا في حده: ما صحت به الدعوى، وظهر به صدق المدعى، وقيل: هو بيان صادق الشهادة.

وفي الشرع: مستعمل في الأمرين، وإنه عام أيضا في العقلي والسّمعي جميعا.

-قال المناوى: هو آكد الأدلة، وهو الذي يقتضي الصدق أبدا لا محالة، وذلك أن الأدلة خمسة أضرب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت