فهرس الكتاب

الصفحة 1459 من 1667

الاستعمال، جمعه: شروق الشمس، والنسبة إليه مشرقي- بكسر الراء وفتحها-.

«المصباح المنير (شرق) ص 311، وشرح الزرقانى على الموطأ 4/ 384» .

المشركون:

جمع: مشرك، وهو الذي يعبد الأوثان، يقال: «أشرك بالله» : كفر، فهو: مشرك ومشركي، والاسم: الشرك فيهما، وقوله تعالى:. وَلاا يُشْرِكْ بِعِباادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا [سورة الكهف، الآية 110] ، وقوله تعالى:. فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ. [سورة التوبة، الآية 5] .

يحمله أكثر الفقهاء على الكافرين جميعا.

وقيل: من عدا أهل الكتاب لقوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هاادُوا وَالصّاابِئِينَ وَالنَّصاارى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا. [سورة الحج، الآية 17] فأفرد المشركين عن اليهود والنصارى. فائدة: قال أبو البقاء: الشرك أنواع:

شرك الاستقلال: وهو إثبات إلهين مستقلين، كشرك المجوس.

وشرك التبعيض: وهو تركيب الإله من آلهة، كشرك النصارى.

وشرك التقريب: وهو عبادة غير الله، ليتقرب إلى الله زلفى، كشرك متقدمي الجاهلية.

وشرك التقليد: وهو عبادة غير الله تبعا للغير، كشرك متأخري الجاهلية.

وشرك الأسباب: وهو إسناد التأثير للأسباب العادية، كشرك الفلاسفة، والطبائعيين ومن تبعهم على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت