فهرس الكتاب

الصفحة 1160 من 1667

العور:

نقص بصر العين، يقال: «عورت العين عورا» : نقصت أو غارت، فالرجل: أعور، والأنثى: عوراء.

فالعمى: فقد البصر، والعور: نقص البصر.

«الموسوعة الفقهية 30/ 296» .

العورة: قال الجوهري: سوءة الإنسان، وكل ما يستحيا منه.

والجمع: عورات بالتسكين.

وقرأ بعضهم:. عَلى عَوْرااتِ النِّسااءِ. [سورة النور، الآية 31] بالتحريك.

والعوار- بالفتح-: العيب، وقد يضم.

والعوراء: الكلمة القبيحة.

والعورة: ما يستره الإنسان من جسمه حياء.

وقوله تعالى:. يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَناا عَوْرَةٌ. [سورة الأحزاب، الآية 13] : أي فيها خلل نخشى أن يدخل الأعداء منه، وذلك ليرجعوا عن الجهاد.

قال الميداني: والعورة من الرجل: ما تحت السرة إلى الركبة:

أى معها، والركبة من العورة، وقيل: من الفخذ، وهو الأصح.

والعورة من المرأة: بدن المرأة كله إلا وجهها وكفيها، باطنهما وظاهرهما على الأصح، والقدم ليست بعورة على الأصح، وقيل: عورة من حيث النظر والمس، وليست بعورة في الصلاة.

وفي «التوقيف» : العورة: سوأة الإنسان، وذلك كناية، وأصلها من العار، لما يلحق من ظهورها من العار: أى المذمّة.

ولذلك سمّى النّساء عورة.

قال الشوكانى: العورة: دون الركبة لقوله صلّى الله عليه وسلم: «عورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت