فهرس الكتاب

الصفحة 1144 من 1667

العمد في القتل:

قال ابن عرفة: العمد: ما قصد به إتلاف النفس بآلة تقتل غالبا، ولو بمثقل أو بإصابة المقتل كعصر الأنثيين وشدة الضغط والخنق.

زاد ابن القصّار: أو يطبق عليه بيتا، ويمنعه الغذاء حتى يموت جوعا.

«شرح حدود ابن عرفة ص 613» .

العمر:

-بضم فسكون وبضمتين-: الحياة والمدة يعيشها الحيّ:

أي مدة حياة الكائن الحي، وقوله تعالى: لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ [سورة الحجر، الآية 72] : أي لحياتك قسمي: أي اقسم بحياتك، والعمر- بالفتح-: مدة الحياة.

«القاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 35» .

لعمر الله:

العمر والعمر: الحياة بفتح العين وضمها، واستعمل في القسم المفتوح خاصة، واللام للابتداء، وهو مرفوع بالابتداء، والخبر محذوف وجوبا تقديره: «قسمي» أو ما أقسم به، والقسم به يمين منعقدة، لأنه حلف بصفة من صفات الله تعالى، وهي حياته.

«المطلع ص 387» .

العمرى:

لغة- بضم العين وسكون الميم وألف مقصورة-: ما تجعله للرجل طول عمرك أو عمره.

وقال ثعلب: العمرى: أن يدفع الرجل إلى أخيه دارا فيقول:

«هذه لك عمرك أو عمرى أينا مات دفعت الدار إلى أهله» .

ويقال: «أعمرته دارا أو أرضا أو إبلا» : إذا أعطيته إياها وقلت له: «هي لك عمرى أو عمرك، فإذا مت رجعت إلىّ» ، قال لبيد:

وما المال والأهلون إلا ودائع ... ولا بد يوما أن ترد الودائع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت