فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
المنقاد لأمره، وقوله عزّ وجلّ: ياا أَيُّهَا النّااسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ. [سورة البقرة، الآية 21] : أي أطيعوا ربكم.
وتعبد الرجل: تنسك.
واصطلاحا: هي الطاعة والتذلل لله بالفعل.
قال صاحب «التعريفات» : هي فعل المكلف على خلاف هو نفسه تعظيما لربه.
قال ابن عابدين- نقلا عن شيخ الإسلام زكريا-: العبادة:
ما يثاب على فعله ويتوقف على نية.
وذكر لها السمرقندي في «ميزان الأصول» عدة حدود، فقال: هي نهاية ما يقدر عليه من الخضوع والتذلل للمعبود بأمره.
-وقيل: فعل لا يراد به إلّا تعظيم الله تعالى، بأمره.
-وقيل: العبادة: إخلاص العمل بكليته لله تعالى وتوجيهه إليه، قال الله تعالى: وَماا أُمِرُوا إِلّاا لِيَعْبُدُوا اللّاهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ. [سورة البينة، الآية 5] .
قال الشيخ تقى الدين في آخر «المسودة» : وكل ما كان طاعة ومأمورا به، فهو عبادة عند أصحابنا، والمالكية، والشافعية، وعند الحنفية: «العبادة: ما كان من شرطها النية» .
«المعجم الوجيز (عبد) ص 403، والحدود الأنيقة ص 77، وإحكام الفصول ص 50، والتوقيف ص 498، 499، وشرح الكوكب المنير 1/ 384، 385، وميزان الأصول ص 35، 36، والموسوعة الفقهية 12/ 205، 29/ 256» .
في اللغة: البيان والإيضاح، يقال: «عبّر عما في نفسه» :
أعرب وبيّن، وعبر عن فلان: تكلم عنه.
واللسان يعبر عما في الضمير: أى يبين.
وتعبير الرؤيا: تفسيرها، يقال: «عبّرت الرؤيا عبرا وعبارة» :