فهرس الكتاب

الصفحة 1616 من 1667

: هاء وهاء:

هاك وهات: أى معناها: خذ وأعط يدا بيد، وفي حديث الربا:

«لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا هاء وهاء» [النهاية 237] .

قال الخطابي: أصحاب الحديث يروونه «ها وها» : ساكنة الألف، والصواب مدها وفتحها، لأن أصلها: «هاك» : أى خذ، فحذفت الكاف وعوض منها المدة والهمزة.

يقال للواحد: «ها» ، وللاثنين: «هاؤما» ، وللجميع:

«هاؤم» .

وغير الخطابي يجيز فيها السكون على حذف العوض وتتنزل منزلة (هأ) التي للتنبيه، ومنه حديث عمر لأبي موسى- رضى الله عنهما-: «هأ وإلّا جعلتك عظة» [النهاية 237] : أي هات من يشهد على قولك.

وقد يقسم بها، فيقال: «لا ها الله» : أى لا والله، أبدلت الهاء من الواو، ولك في ألف (ها) مذهبان:

أحدهما: تثبت ألفها، لأن الذي بعدها مدغم مثل دابّة.

الثاني: تحذفها لالتقاء الساكنين.

«النهاية في غريب الحديث 5/ 237، 238، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص 343» .

الهائعة:

الصوت الشديد، وفي «النهاية» : الصياح والضجة، ومنه الحديث: «كنت عند عمر رضى الله عنه فسمع الهائعة، فقال:

ما هذا؟ قيل: انصرف الناس من الوتر» [النهاية 5/ 288] .

«نيل الأوطار 4/ 29» .

الهاشمة:

قال الأزهري: التي تهشم العظم تصيبه وتكسره.

وكان ابن الأعرابي يجعل بعد «الموضحة» المقرشة، وهي التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت