فهرس الكتاب

الصفحة 861 من 1667

جاوز القصد والاعتدال في أمور كثيرة فأكثروا الذنوب على أنفسهم.

وقوله تعالى:. فَلاا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ. [سورة الإسراء، الآية 33] : أي لا يقتل أكثر من القاتل كما كانوا يفعلون في الجاهلية فيقتلون بالشريف منهم عددا من قبيلة القاتل.

وقوله تعالى: وَلاا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ.

[سورة الشعراء، الآية 151] فالإسراف يكون في أمور كثيرة لا في إنفاق المال وحده.

ومن حكم الصالحين: «لا إسراف في الخير ولا خير في الإسراف» . «القاموس القويم للقرآن الكريم ص 311» .

السّرق:

-بسين مهملة مفتوحة وراء مفتوحة أيضا، وآخره قاف- قال الجوهري: السّرق: شقق الحرير.

«المغني لابن باطيش 1/ 340» .

السّرقة:

-بفتح الفاء وكسر العين-: من سرق يسرق، من باب:

ضرب يضرب.

وهي في اللغة: أخذ الشيء من الغير على سبيل الخفية والاستسرار بغير إذن المالك سواء كان المأخوذ مالا أو غير مال.

ومنه: استراق السّمع، قال الله تعالى: إِلّاا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ. [سورة الحجر، الآية 18] .

واصطلاحا: أخذ مكلف خفية قدر عشرة دراهم مضروبة محرزة بمكان أو حافظ بلا شبهة، حتى إذا كان قيمة المسروق أقل من عشرة مضروبة لا يكون سرقة في حق القطع وإن كان سرقة شرعا في الرد والضمان، ولا بد أن يكون الخفية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت