فهرس الكتاب

الصفحة 1117 من 1667

من رشح ويشبه الأدرة التي للرجل في الخصية، ولا يكون في الأبكار ولا يصيب المرأة إلا بعد ما تلد.

وقيل: هو ورم يكون بين مسلكى المرأة فيضيق فرجها حتى يمتنع الإيلاج.

وقيل: رغوة تحدث في الفرج عند الجماع.

والمرأة: عفلاء.

«الكواكب الدرية 2/ 203، والمطلع ص 323، 324، والموسوعة الفقهية 22/ 95، 30/ 166» .

العفو:

من معاني العفو في اللغة: الإسقاط، قال الله تعالى:.

وَاعْفُ عَنّاا. [سورة البقرة، الآية 286] .

والعفو: التجاوز وترك العقاب، والكثرة، ومنه قوله تعالى:.

حَتّاى عَفَوْا. [سورة الأعراف، الآية 95] : أي كثروا، والذهاب والطمس والمحو، ومنه قول لبيد: «عفت الديار» والإعطاء، قال ابن الأعرابي: «عفا يعفو» : إذا أعطى، وقيل: العفو ما أتى بغير مسألة.

والاستعفاء: طلب العفو، وأعفاه من كذا: برّأه منه وأسقط عنه فلم يطالبه به، ولم يحاسبه عليه.

والعفو من المال: ما زاد عن النفقة والطيب الذي تسمح به النفس، قال الله تعالى:. وَيَسْئَلُونَكَ ماا ذاا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ. [سورة البقرة، الآية 219] : أي ما زاد على النفقة.

وفي الاصطلاح: هو الصفح وإسقاط اللوم والذنب.

وفي «الجنايات» : هو إسقاط ولي المقتول القود عن القاتل.

وهو- أيضا-: عند الفقهاء كالوقص، بمعنى: أنه الذي يفصل بين الواجبين في زكاة النعم، أو في كل الأموال.

وسمى عفوا: لأنه معفو عنه: أى لا زكاة فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت