فهرس الكتاب

الصفحة 1079 من 1667

والمتفضل بالتوفيق إليه، ومن فرح بذلك لكونه من الله تعالى واستعظمه لما يرجو عليه من ثوابه ولم يضفه إلى نفسه ولم يحمدها عليه فليس بمعجب.

وعجب الذّنب:- بعين مهملة وجيم موحدة-: هو أصل الذنب، وهو الذي في أسفل الصلب عند العجز، وهو العسيب من الدواب.

«المغني لابن باطيش 1/ 306، والمطلع ص 368، والموسوعة الفقهية 2/ 319، 29/ 280» .

العجّ:

رفع الصوت بالتلبية.

والثّجّ: سيلان الدم من الهدايا والضحايا.

وفي الحديث: «أفضل الحج العج والثج» .

[الترمذي- الحج 14] «التوقيف ص 504، والمغني لابن باطيش 1/ 265» .

العجز:

لغة: مصدر الفعل عجز، يقال: «عجز عن الأمر يعجز عجزا، وعجز فلان رأى فلان» : إذا نسبه إلى خلاف الحزم، كأنه نسبه إلى العجز، والعجز: الضعف، والتعجيز: التثبيط.

وفي «المصباح» : أعجزه الشيء: فاته.

وفي «مفردات الراغب» : العجز: أصله التأخر عن الشيء، وصار في التعارف اسما للقصور عن فعل الشيء، وهو ضد القدرة.

وفي الاصطلاح: قال الرافعي: لا نعني بالعجز عدم الإمكان فقط، بل في معناه خوف الهلاك، والذي اختاره الإمام في ضبط العجز أن تلحق مشقة تذهب خشوعه.

وقال أهل الأصول: العجز: صفة وجودية تقابل القدرة وتقابل العدم والملكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت