فهرس الكتاب

الصفحة 691 من 1667

[سورة يوسف، الآية 76] : أي في سلطانه وملكه، وقال الشاعر من أهل الرّدّة:

أطعنا رسول الله إذ كان حاضرا ... فيا لهفنا ما بال دين أبى بكر

يريد ملكه. ويروى: ملك أبى بكر (رضى الله عنه) .

وقال الأموي: يقال: «دنته» : أى ملكته، ويطلق على:

الطّاعة، والجزاء.

وأستعير للشريعة، والدين كالملّة، لكنه يقال اعتبارا بالطاعة والانقياد للشريعة، ويطلق على الطريقة كقوله تعالى: لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ [سورة الكافرون، الآية 6] .

ويطلق على الحاكمية كقوله تعالى: وَقااتِلُوهُمْ حَتّاى لاا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّاهِ. [سورة الأنفال، الآية 39] : أي حاكميته وانفراده بالتشريع.

ويطلق على القانون الذي ارتضاه الله لعباده، كقوله تعالى:

شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ماا وَصّاى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْناا إِلَيْكَ. [سورة الشورى، الآية 13] .واصطلاحا: فإنه عند الإطلاق يقصد به: ما شرعه الله لعباده من أحكام سواء ما يتصل منها بالعقيدة أو الأخلاق، أو الأحكام العملية.

«النهاية 2/ 148، 149، والمفردات ص 175، وغريب الحديث للبستى 1/ 550، 551، 580، والتعريفات ص 105، والموسوعة الفقهية (الكويت) 1/ 15، 16، والمصباح المنير (دين) ص 205 (علمية) ، والمطلع ص 338» .

الدّين:

كل ما يثبت في الذّمّة من مال بسبب يقتضي ثبوته.

والدين الصحيح: هو الذي لا يسقط إلا بالأداء أو الإبراء،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت