فهرس الكتاب

الصفحة 1109 من 1667

طيّ القسامىّ برود العصّاب

«الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 80، والمغني لابن باطيش 1/ 560» .

العصبة:

قال الجوهري: وعصبة الرجل: بنوه وقرابته لأبيه، وإنما سموا عصبة: لأنهم عصبوا به: أي أحاطوا به، (يشد بعضهم أزر بعض) ، فالأب طرف والابن طرف والعم جانب والأخ جانب، والجمع: العصبات.

وقال الأزهري: واحد العصبة: عاصب، على القياس كطالب وطلبة، وظالم وظلمة، وقيل للعمامة: عصابة، لأنها استقلت برأس المعتم.

وقال ابن قتيبة: العصبة جمع لم أسمع له بواحد، والقياس:

أنه عاصب، وقال صاحب «الكافي» : وهم كل ذكر ليس بينه وبين الميت أنثى، فيخرج الأخوات مع البنات لفقدهن الذكورية.

وقال غيره: العصبة: كل وارث بغير تقدير، فلم يخصه بالذكر فتدخل البنت، وبنت الابن مع أخيها، والأخت للأب والأم مع أخيها، والأخت للأب والأم وللأب مع أخيها، والأخوات مع البنات والمعتقة وغير ذلك.

واصطلاحا: أنه كل من ليس له سهم مقدر من المجمع على توريثهم ويرث كل المال لو انفرد أو ما فضل عن أصحاب الفروض «كفاية الأخيار» .

والعصبة قسمان:

الأول: عصبة نسبية: وهم من سبق، وهم العصبة بالنفس.

ثمَّ العصبة مع الغير، وهم الأخوات لأبوين أو لأب مع البنات أو بنات الابن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت