فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 1667

والتأويل: ما استنبطه العلماء العالمون بمعاني الخطاب الماهرون بآلات العلوم.

-قال الماتريدى: التفسير القطع على أن المراد من اللفظ هو هذا، والشهادة على الله أنه عنى باللفظ هذا المعنى، فإن قال:

دليل مقطوع به فصحيح، وإلّا فتفسير بالرأي وهو المنهي عنه.

والتأويل: ترجيح أحد الاحتمالات بدون القطع والشهادة.

«معجم مقاييس اللغة ص 98، 99، والمفردات ص 30، 31، والإحكام لابن حزم 1/ 42، والتعريفات ص 43، والبرهان في أصول الفقه 1/ 511، والروض المربع ص 432، والمستصفى 1/ 387، ومختصر المنتهى الأصولي ص 149، والإحكام للآمدى 1/ 53، وإرشاد الفحول ص 176، وإحكام الفصول ص 49، وروضة الناظر ص 92» .

التُّبَّان:

لغة- بضم وتشديد-: سراويل صغيرة مقدار شبر يستر العورة المغلظة فقط يكون للملاحين، وفي حديث عمار (رضى الله عنه) : «أنه صلّى في تبان، فقال: إنى ممثون» . [النهاية 1/ 181] أي يشتكي مثانته.

وقيل: «التبان» : شبه السراويل الصغير، وفي حديث عمر (رضى الله عنه) : «صلّى رجل في تبان وقميص» .

[البخاري «الصلاة» 9] تذكره العرب، والجمع: التبابين.

قال ابن بطال: سروال قصير يبلغ الفخذين.

وقال في «البيان» : وهو السراويل بلا تكة.

وقال الجوهري: التبان- بالضم والتشديد-: سراويل صغيرة مقدارها شبر يستر العورة المغلظة.

قال الشوكانى: التبان- بضم المثناة وتشديد الموحدة-:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت