فهرس الكتاب

الصفحة 627 من 1667

وفي المثل: «إنما أخشى سيل تلعتى» ، يضرب في شكوى الأقرباء: أى أخاف شر أقاربي.

وقد تزاد الباء، فيقال: «خشي بأن يموت» ، وتأتى بمعنى:

الرجاء، ومنه قول ابن عباس لعمر (رضى الله عنهم) : «لقد أكثرت من الدعاء بالموت حتى خشيت أن ذلك أسهل لك عند نزوله» .

قال ابن الأثير: خشيت هاهنا بمعنى: رجوت.

فائدة:

-الخشية أشد من الخوف، لأنها مأخوذة من قولهم: «شجرة خاشية» : أى يابسة، وهو فوات بالكلية.

والخوف النقص، من: ناقة خوفاء: أى بها داء وليس بفوات، ولذلك خصت الخشية بالله في قوله تعالى:. وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ. [سورة الرعد، الآية 21] .

-والخشية تكون من عظم المخشى وإن كان الخاشى قويّا، والخوف يكون من ضعف الخائف وإن كان المخوف أمرا يسيرا.

ويأتي الفرق بين الخوف، والرهب، والرعب، والحذر في الخوف.

«المعجم الوسيط (خشي) 1/ 245، والنهاية 2/ 35، والكليات 428، 429، والمطلع ص 202» .

الخصاء:

سل الخصيتين، وهما: البيضتان من أعضاء التناسل، يقال:

«خصيت الفرس، أخصيته» : قطعت ذكره، فهو: خصي، ومخصي، فيجوز استعمال «فعيل، ومفعول» فيهما.

«المصباح المنير (خصي) ص 66» .

خصاص الباب:

الفرج التي فيه، واحدتها: خصاصة.

خصاص الباب: الفرج التي فيه، واحدتها: خصاصة.

«المطلع ص 377» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت