فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 1667

فاعلا له قبل التعدية منسوبا إلى الفعل، كقولك: «خرج زيد وأخرجته» ، فمفعول أخرجت هو الذي صيرته خارجا، وبمثله قال المناوى.

«معجم المقاييس (عدى) ص 746، 747، والمصباح المنير (عدى) ص 151، ومنتهى الوصول والأمل ص 198، والكليات ص 311، والتعريفات ص 85 (ريان) ، والتوقيف ص 185» .

التّعذيب:

لغة: مصدر: عذّب يعذّب- بتشديد الذال-: إذا منعه وفطمه عن الأمر. قال ابن فارس: «أصل العذاب» : الضرب، قال زهير:

وخلفها سائق يحدو إذا خشيت ... منه العذاب تمد الصلب والعنقا

ثمَّ أستعير ذلك في كل شدة.

وقال الفيومي: التعذيب أصله في كلام العرب: الضرب، ثمَّ استعمل في كل عقوبة مؤلمة، ثمَّ أستعير للأمور الشاقة.

وعرّفه المناوى: بأنه إكثار الضرب بعذبة السوط: أى طرفها، وقيل: «حمل الإنسان على أن يعذب» : أى يجوع ويسهر من قولهم: «عذب الرجل» : إذا أكثر الأكل والنوم، فهو:

عاذب.

«معجم المقاييس (ع ذ ب) ص 750، والمصباح المنير (ع ذ ب) ص 151، والتوقيف ص 185» .

التّعريس:

مصدر: عرّس يعرّس: ومعناه: الملازمة.

قال الخليل: «عرس به» : إذا لزمه.

قال المناوى: نزول المسافر ليستريح، ثمَّ يرتحل أىّ وقت كان من ليل أو نهار.

وذكر الشوكانى: أنه النزول آخر الليل للاستراحة.

«التوقيف/ 185» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت