فهرس الكتاب

الصفحة 1287 من 1667

قال الجوهري: من أنّت؟ قال في تصغيرها: قويسة، ومن ذكّر قال: قويس، والجمع: قسى، وأقواس، وقياس، وهي (فارسية وعربية) .

والقوس العربي: هو قوس النبل.

والقوس الفارسي: هو قوس النشاب، قاله الأزهري.

«المصباح المنير (قوس) ص 519 (علمية) ، وتحرير التنبيه ص 96، والمطلع ص 268» .

قوس الجلاهق:

فارسية: وهي قوس البندق كما ذكر، يرمى عنها الطير بالطين المدور.

وأصله بالفارسية: جلة، وهي كبّة غزل، والكثير جلهاء، وبها سمي الحائك.

«النظم المستعذب 2/ 101» .

القوصرة:

-بتشديد الراء-: وعاء التمر يتخذ من قصب سمى بها ما دام فيها تمر، وإلا يقال: زنبيل.

«الكليات ص 735» .

القول:

لغة: الكلام، أو كل لفظ ينطق به اللسان تامّا أو ناقصا، وقد يطلق القول على الآراء والاعتقادات، فيقال: هذا قول أبي حنيفة وقول الشافعي، يراد به رأيهما وما ذهبا إليه.

-وقد يكون القول بمعنى الظن، جاء في «غريب الحديث» للبستى: قوله: «أتقوله» يريد: أتظنه، قال الشاعر:

متى تقول القلص الرواسيا ... يلحق أم عاصم وعاصما

أى: متى تظن القلص تلحقهما، ولذلك نصب القلص.

-وقال في نفسه: أي أدار الكلام والمعاني في ضميره ولم ينطق به، قال تعالى:. وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْ لاا يُعَذِّبُنَا اللّاهُ بِماا نَقُولُ. [سورة المجادلة، الآية 8] وقد كشف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت