فهرس الكتاب

الصفحة 1052 من 1667

والجمع: ظل وظلال، والمظلة: البيت الكبير من الشعر أوسع من الخباء.

استظل من الشيء وبه: تظلل به: كان في ظله.

«المصباح المنير (ظلل) ص 146، والمفردات ص 314، والإفصاح في فقه اللغة 1/ 557، وأنيس الفقهاء ص 218» .

الظلم:

لغة: اسم من ظلمه ظلما، ومظلمة.

وأصل الظلم: وضع الشيء في غير موضعه، والجور: هو مجاوزة الحد والميل عن القصد، ثمَّ كثر استعماله حتى صار كل عسف ظلما.

يقال: «ظلّم الشّعر» : إذا أبيض في غير أوانه.

يقول الأصفهاني: الظلم: يقال في مجاوزة الحق الذي يجري مجرى نقطة الدائرة، ويقال فيما يكثر وفيما يقل من التجاوز.

ويقول الآلوسي في تفسير قوله تعالى: وَمَنْ يَفْعَلْ ذالِكَ عُدْواانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ ناارًا. [سورة النساء، الآية 30] .

والظلم والعدوان بمعنى، وقيل: «أريد بالعدوان» : التعدي على الغير وبالظلم: الظلم على النفس بتعريضها للعقاب.

والظلم: التعدي، وأصله: الجور ومجاوزة الحد، ومنه قوله صلّى الله عليه وسلم في الوضوء: «فمن زاد على هذا أو نقص فقد أساء وظلم» [النهاية 3/ 161] .

وهو عند كثير من العلماء: وضع الشيء في غير موضعه المختص به.

وفي الشرع: عبارة عن التعدي عن الحق إلى الباطل وهو الجور، وقيل: هو التصرف في ملك الغير ومجاوزة الحد.

«المصباح المنير (ظلم) ص 146، والمفردات ص 214- 216، والحدود الأنيقة ص 73، وإحكام الفصول ص 50، والتعريفات ص 125، والموسوعة الفقهية 29/ 169، 30/ 5، 15» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت