فهرس الكتاب

الصفحة 868 من 1667

وقال الله تعالى: وَجااءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى.

[سورة يس، الآية 20] وفي الاصطلاح: قطع المسافة الكائنة بين الصفا والمروة سبع مرات ذهابا وإيابا بعد طواف في نسك حج أو عمرة.

وقد يطلق على السعي: الطواف، والتطواف، كما ورد في الآية:. فَلاا جُنااحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِماا. [سورة البقرة، الآية 158] قال الدردير: هو المشي بين الصفا والمروة سبعة أشواط متوالية، يبدأ بالصفا ويختم بالمروة.

«المعجم الوسيط (سعى) 1/ 448، والكواكب الدرية 2/ 17، والموسوعة الفقهية 25/ 11، 29/ 121» .

السفاهة:

مأخوذة من السفه، وهو في الأصل: خفة البدن، ومنه قيل:

«زمام سفيه» : أى كثير الاضطراب، وثوب سفيه، مهلهل رديء النسج، واستعمل في خفة النفس لنقصان العقل في الأمور الدنيوية والأخروية، فقيل: «سفه نفسه» ، وأصلها:

سفه نفسه فصرف عنه الفعل نحو:. بَطِرَتْ مَعِيشَتَهاا. [سورة القصص، الآية 58] .

قال الله تعالى في السفه الدنيوي: وَلاا تُؤْتُوا السُّفَهااءَ أَمْواالَكُمُ. [سورة النساء، الآية 5] ، وفي السفه الأخروي:

وَأَنَّهُ كاانَ يَقُولُ سَفِيهُناا عَلَى اللّاهِ شَطَطًا [سورة الجن، الآية 4] . هذا هو السفه في الدين.

وعرفت السفاهة: بأنها خفة الرأي في مقابلة ما يراد منه من المتانة والقوة، قاله الحرالى.

«المفردات ص 234، 235، وبصائر ذوي التمييز 3/ 229، والتوقيف ص 406» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت