فهرس الكتاب

الصفحة 1210 من 1667

والفرق بينه وبين القلع: أن القلع نزع حدقة العين بعروقها، وقولهم: أبو حنيفة سوى بين الفقأ والقلع أرادوا التسوية حكما لا لغة.

«النهاية 3/ 461، والمعجم الوسيط 2/ 722، والمغرب ص 363» .

الفُقَّاعُ:

الذي يشرب، قال ابن سيده: الفقاع: شراب يتخذ من الشعير، سمى بذلك، لما يعلوه من الزبد، وفي الكتاب المنسوب إلى الخليل أنه سمى فقاعا، لما يعلو على رأسه، كالزبد، والفقاقيع، كالقوارير فوق الماء.

وقال الجوهري: نفاخات فوق الماء، والله تعالى أعلم.

«المعجم الوسيط (فقع) 2/ 724، والمطلع، 374» .

الفَقْر:

العوز، والحاجة، والجمع: مفاقر.

-الهمّ، والحرص، والجمع: فقور.

قال الراغب: الفقر يستعمل على أربعة أوجه:

الأول: وجود الحاجة الضرورية، وذلك عام للإنسان ما دام في دار الدنيا، بل عام للموجودات كلها وعلى هذا قوله تعالى: ياا أَيُّهَا النّااسُ أَنْتُمُ الْفُقَرااءُ إِلَى اللّاهِ.

[سورة فاطر، الآية 15] الثاني: عدم المقتنيات، وهو المذكور في قوله تعالى:

لِلْفُقَرااءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا. إلى قوله تعالى:. مِنَ التَّعَفُّفِ. [سورة البقرة، الآية 273] ، وقوله تعالى: إِنَّمَا الصَّدَقااتُ لِلْفُقَرااءِ. [سورة التوبة، الآية 60] .

الثالث: فقر النفوس، وهو الشره المعنىّ بقوله- عليه الصلاة والسلام-: «كاد الفقر أن يكون كفرا» [كنز العمال 16682] ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت