فهرس الكتاب

الصفحة 1510 من 1667

وقيل: كانت الكتابة متعارفة قبل الإسلام فأقرها النبي صلّى الله عليه وسلم، وأول من كوتب في الإسلام أبو المؤمل، فقال النبي صلّى الله عليه وسلم:

«أعينوا أبا المؤمل، فأعين، فقضى كتابته، وفضلت عنده فضلة، فقال النبي صلّى الله عليه وسلم: أنفقها في سبيل الله» .

وقال أبو خزيمة: كانوا يتكاتبون في الجاهلية بالمدينة، وأول من كوتب في الإسلام من الرجال سلمان- رضى الله عنه- ثمَّ بريرة- رضى الله عنها-، وقول الروياني: الكتابة إسلامية ولم تعرف في الجاهلية خلاف الصحيح.

وشرعا: جاء في «دستور العلماء» : أن المكاتب العبد الذي كاتبه مولاه.

«شرح الزرقانى على الموطأ 4/ 101، ودستور العلماء 3/ 320» .

المكاتبة:

من كاتب يكتب مكاتبة وكتابة.

قال الأزهري: المكاتبة: لفظة وضعت لعتق على مال منجم إلى أوقات معلومة يحل كل نجم لوقته المعلوم، وأصلها من الكتب، وهو الجمع، لأنها تجمع نجوما.

-جاء في «المغني» لابن باطيش: أن المكاتبة لفظة وضعت للعتق على مال منجّم إلى أوقات معلومة.

-وعرف: بأنه عتق على مال مؤجل من العبد موقوف على أدائه.

«المعجم الوسيط (كتب) 2/ 806، والمطلع ص 316، والمغني لابن باطيش ص 468» .

المكاري المفلس:

هو الذي يكاري الدابة ويأخذ الكراء، فإذا جاء أوان السفر ظهر أنه لا دابة له، وقيل: «المكاري المفلس» : هو الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت