فهرس الكتاب

الصفحة 740 من 1667

الرسالة فجعله القرآن في آية سورة «طه» بمعنى: المرسل، فلم يكن بد من تثنيته. إِنّاا رَسُولاا رَبِّكَ. [سورة طه، الآية 47] . وجعل في آية سورة الشعراء بمعنى: الرسالة، فجازت التسوية فيه إذا وصف به بين المفرد والمثنى فلهذا قال:.

إِنّاا رَسُولُ رَبِّ الْعاالَمِينَ [سورة الشعراء، الآية 16] :

أي أنّا رسالة من الله رب العالمين.

وقيل: إن صيغة «فعول» و «فعيل» يستوي فيها المذكّر والمؤنث، والواحد والمثنى والجمع وعلى هذا أجاز قوله تعالى:.إِنّاا رَسُولُ رَبِّ الْعاالَمِينَ [سورة الشعراء، الآية 16] بالإفراد.

والرأي الأول: وهو أنه مصدر أحسن وفيه من المبالغة ما فيه فهما الرسالة نفسها.

والرسالة: «جعل إعلام الزوجة بثبوته لغيره» .

فقوله: «جعل إعلام» : خرج الوكالة والتمليك والتخيير.

وقوله: «بثبوته» : أى بثبوت الطلاق وهو ظاهر، والجنس مناسب.

«المصباح المنير (رسل) ص 86، وشرح حدود ابن عرفة 1/ 284، والقاموس القويم للقرآن الكريم ص 264» .

الرسغ:

-بضم الراء وسكون المهملة بعدها معجمة- لغة: هو من الإنسان: مفصل ما بين الساعد والكفّ والساق والقدم، وهو من الحيوان الموضع المستدق الذي بين الحافر وموصل الوظيف من اليد والرّجل، ويستعمل الفقهاء هذا اللفظ بالنسبة للإنسان.

قال النووي: الرسغ: مفصل الكفّ وله طرفان، وهما عظمان:

الذي يلي الإبهام كوع، والذي يلي الخنصر كرسوغ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت