فهرس الكتاب

الصفحة 576 من 1667

والحكمة: وضع الشيء في موضعه كما في «الحدود الأنيقة» .

وفي اصطلاح الأصوليين: هي المصلحة التي قصد الشارع من تشريع الحكم تحقيقها أو تكميلها أو المفسدة التي قصد الشارع بتشريع الحكم دفعها أو تقليلها.

والفرق بين حكمة الحكم وعلّته:

أن حكمة الحكم: هي الباعث على تشريعه والغاية المقصودة منه.

أما علّة الحكم: فهي الأمر الظاهر المنضبط الذي بنى الشارع الحكم عليه وربطه به وجودا وعدما، لأن من شأن بنائه عليه وربطه به أن يحقق حكمة تشريع الحكم.

والحكماء: هم الذين يكون قولهم وفعلهم موافقا للسنة.

وأحكم الأمر: أتقنه، قال الله تعالى:. ثُمَّ يُحْكِمُ اللّاهُ آيااتِهِ. [سورة الحج، الآية 52] : أي يبينها ويجعلها متقنة مقنعة محكمة.

وآيات محكمة: متقنة مقنعة واضحة.

وقيل: محكمة غير منسوخة، أو محكمة غير متشابهة، فلا تحتاج إلى تأويل، قال الله تعالى:. مِنْهُ آيااتٌ مُحْكَمااتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتاابِ وَأُخَرُ مُتَشاابِهااتٌ.

[سورة آل عمران، الآية 6] وقال الله تعالى:. فَإِذاا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ.

[سورة محمد، الآية 20] متقنة. «الحدود الأنيقة ص 73، والتعريفات ص 82، والواضح في أصول الفقه ص 52، والقاموس القويم للقرآن الكريم ص 166، والموسوعة الفقهية 30/ 287» .

الحِكَّةُ:

بكسر الحاء، وهو داء يكون بالجسد، وصف في كتب الطّب بأنه خلط رقيق بورقىّ يحدث تحت الجلد ولا يحدث منه مدّة، بل شيء كالنخالة، وهو سريع الزوال.

«المصباح المنير (حكك) ص 56، وتحرير التنبيه ص 94» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت