فهرس الكتاب

الصفحة 727 من 1667

ورجل الإنسان هي من أصل الفخذ إلى القدم، ومنه قوله تعالى:. وَلاا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ ماا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ. [سورة النور، الآية 31] .

ورجل أرجل: أى عظيم الرجل، والراجل خلاف الفارس، ومنه قوله تعالى: فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجاالًا أَوْ رُكْباانًا.

[سورة البقرة، الآية 239] ومعناه الاصطلاحي: يختلف باختلاف الحال فيراد به القدم مع الكعبين، كما هو في قوله تعالى:. وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ. [سورة المائدة، الآية 6] . ويراد به دون المفصل بين الساق والقدم كما هو الحال في قطع رجل السارق والسارقة، ويطلق تارة فيراد به من أصل الفخذ إلى القدم.

«المصباح المنير (رجل) ص 84، والمعجم الوسيط (رجل) 1/ 344، والموسوعة الفقهية 22/ 120» .

الرّجم:

في اللغة: الرّمي بالرّجام، وهي الحجارة.

ويستعار للرّمي بالظن، والتوهم، والشتم.

ويطلق على معان أخرى، منها: القتل، ومنها: القذف بالغيب أو بالظن، ومنها: اللعن، والطرد، والشتم، والهجران.

وفي الاصطلاح: هو رمى الزاني المحصن بالحجارة حتى الموت.

«التوقيف ص 360، والموسوعة الفقهية 22/ 124» .

الرجوع:

في اللغة: الانصراف، يقال: «رجع يرجع رجعا، ورجوعا ورجعي، ومرجعا» : إذا انصرف، ورجعه: رده، ورجع من سفره وعن الأمر يرجع رجعا ورجوعا. قال ابن السكيت: هو نقيض الذهاب، ويتعدى بنفسه في اللغة الفصحى، وبها جاء القرآن، قال الله تعالى: فَإِنْ رَجَعَكَ اللّاهُ إِلى طاائِفَةٍ مِنْهُمْ. [سورة التوبة، الآية 83] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت