فهرس الكتاب

الصفحة 1107 من 1667

ألف، لأنه عشر عشر العشر، فيصح أن تضع على هذا القول:

العشر «للديسيمتر» ، والعشير «للسنتيمتر» ، والمعشار «للمليمتر» .

«الإفصاح في فقه اللغة 2/ 1251، 1252» .

العشية:

من صلاة المغرب إلى العتمة.

«أنيس الفقهاء ص 74» .

العصا:

مقصور، فلا يقال: عصاة، قال ابن السكيت: قال الفراء:

أول لحن سمع: هذه عصاتى! قال غيره: أوّل لحن سمع (هذه عصاتى) ، وبعده: (لعلّ لها عذر وأنت تلوم) ، والصواب: عذرا.

يقال: «رفع عصا السّير» : إذا سافر، وألقى عصاه: إذا أقام، قال الشاعر:

فألقت عصاها واستقرت بها النوى ... كما قر عينا بالإياب المسافر

ويقال للرّاعي إذا كان قليل الضرب لإبله بعصاه: إنه لصلب العصا، يريد أن عصاه صلبة صحيحة، لأنه لا يعلمها فتشظى وتكسر، فإذا أكثر الضرب بها قيل له: ضعيف العصا، وهو المحمود، لأنه يحملها بذلك على الرعي ويسوقها إلى الأماكن المعشبة، قال الشاعر:

ضعيف العصا بادي العروق ترى له ... عليها إذا ما أمحل الناس إصبعا

فأما قول الآخر:

صلب العصا بالضّرب قد دمّاها ... تحسبه من حبّها أخاها

يقول: ليت الله قد أفناها.

«غريب الحديث للبستى 1/ 97، وتحرير التنبيه ص 96» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت