فهرس الكتاب

الصفحة 721 من 1667

وعرّفه النووي: بأنه انسداد محل الجماع من فرج المرأة بلحم.

وقال الرحيبانى: هو كون الفرج مسدودا ملتصقا لا يسلكه ذكر بأصل الخلقة.

-والفرق بين العفل والرتق عند بعض الفقهاء: أن العفل يكون بعد أن تلد، أما الرتق فإنه يكون بأصل الخلقة.

وكل من العفل والرتق من العيوب التي تثبت الخيار في النكاح.

«الكليات ص 480، والمطلع ص 323، والتوقيف ص 355، وأنيس الفقهاء ص 151، والكواكب الدرية ص 203، والموسوعة الفقهية 22/ 95، 30/ 166» .

الرّتة:

كالرتج تمنع أول الكلام، فإذا جاء منه شيء اتصل به.

قال الأزهري: والرتة: غريزة تكون في الأشراف.

«الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 75» .

الرتيمة:

الرتيمة، والرتم، والرتمة: الخيط تجعله في إصبعك تستذكر به حاجتك، وقد أرتم، وترتم وأرتم غيره، ورتمه.

ويقال: «أرتمه» إذا شد في إصبعه الرتيمة.

وقيل: هي خيط كان يربط في العنق أو في اليد في الجاهلية لدفع المضرة عن أنفسهم على زعمهم.

«الإفصاح في فقه اللغة 1/ 549، والموسوعة الفقهية 13/ 23» .

الرثاء:

لغة: «رثى الميت يرثيه رثيا، ورثاء ورثا به، ومرثاة، ومرثية ورثاه وترثاه» : بكاه وعدد محاسنه، ومن معانيه: الترحم على الميت والترفق له وبكاؤه ومدحه ونظم الشعر فيه.

والمرأة الرثاءة: الكثيرة الرثاء لبعلها أو لغيره ممن يكرم عندها.

ورثيت له: رحمته، ورثى له: رق له وأشفق عليه. وأما عند الفقهاء فهو كما ذكر الحافظ في «الفتح» : مدح الميت ذكر محاسنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت