فهرس الكتاب

الصفحة 1449 من 1667

في «المغني» : فيحتمل أنه أراد بالمرعى: الراعي، ليكون موافقا لقول أحمد، يعني في نصفه على اشتراط الاشتراك في الراعي، ولكون المرعى هو المسرح.

قال ابن حامد: المرعى، والمسرح شرط واحد.

«المطلع ص 127، وتحرير التنبيه ص 123، وفتح القريب المجيب ص 39» .

المسّ:

تقول: مسّه يمسه- من باب فرح-: أجرى يده عليه من غير حائل.

ومسّته النار: أصابته وباشرت جلده فآذته، ومسّه المرض [على المجاز] : أصابه، قال الله تعالى:. وَإِذاا مَسَّهُ الشَّرُّ كاانَ يَؤُسًا [سورة الإسراء، الآية 83] .

ومس الرجل امرأته: كناية عن الاتصال الجنسي، قال الله تعالى: وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ.

[سورة البقرة، الآية 237] : أي تدخلوا بهن، وقوله في القرآن الكريم: لاا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ [سورة الواقعة، الآية 79] :

أي لا يمسك المصحف إلا الطاهرون من الحدث الأكبر.

والمس: الجنون، على تخيل أن الجن مسته كقوله تعالى:.

كَماا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطاانُ مِنَ الْمَسِّ.

[سورة البقرة، الآية 275] : أي المصروع الذي لا يعي كأن الشيطان مسه.

وماسة مماسا أو مساسا: مس كل منهما الآخر، مفاعلة من الجانبين، ومنه حديث السامري أن الله تعالى عاقبه، فجعل الناس ينفرون منه وينفر هو منهم، فيقول لمن يلقاه:.

لاا مِسااسَ. [سورة طه، الآية 97] : أي لا تمسني ولا أمسك لأمراض منفرة ابتلاه بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت