مصدر: خصمته: أى نازعته خصما، يقال: «خاصمته، وخصمته مخاصمة وخصاما» ، سمى المخاصم خصما، واستعمل للواحد وغيره، والذكر والأنثى بلفظ واحد.
وفي لغة: يطابق في التثنية والجمع، ويجمع على: خصوم، وخصام، مثل: بحور وبحار.
وخصم الرجل يخصم- من باب تعب-: إذا أحكم الخصومة.
والخصم- بفتح أوله وكسر ثانية-: كثير الخصام، أو المختص بالخصومة، ومثله: الخصيم.
والخصم- بضم أوله وسكون ثانية-: الطرف والجانب.
«المفردات ص 149، والنهاية 2/ 38، والمصباح المنير (خصم) ص 65، 66، ومقدمة فتح البارى ص 118» .
الخصوص:
في اللغة: مصدر، وهو يستعمل لازما ومتعديا، يقال:
«يخص خصوصا» فهو: خاص، وذلك مخصوص، إلا أنه يذكر ويراد به الخاص إطلاقا لاسم المصدر على النعت، كما يطلق اسم العموم على العام.
واصطلاحا: قال الباجى: هو تعيين بعض الجملة بالدليل.
وقال الراغب: تفرد بعض الشيء بما لا يشاركه فيه الجملة وذلك خلاف العموم، ومثله: التخصيص والاختصاص.
«المفردات ص 149، والمصباح المنير (خصص) ص 65، وميزان الأصول ص 298، 299، وإحكام الفصول ص 48» .
الخصومة:
المنازعة، والجدل.
وأصل المخاصمة: أن يتعلق كل واحد بخصم الآخر: أى جانبه، وأن يجذب كل واحد خصم الجوالق من جانب. فائدة:
الفرق بين العداوة والخصومة:
أن الأولى من أفعال القلوب، والثانية من قبيل القول، ويجوز (ج 2 معجم المصطلحات)