فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 1667

التعزية:

لغة: مصدر «عزى» : إذا صبّر المصاب وواساه.

وهي التأسية لمن يصاب بمن يعز عليه، وهو أن يقول له: «تعز بعزاء الله» ، وعزاء الله- عزّ وجلّ- قوله: الَّذِينَ إِذاا أَصاابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قاالُوا إِنّاا لِلّاهِ وَإِنّاا إِلَيْهِ رااجِعُونَ.

[سورة البقرة، الآية 156] وكقوله تعالى: ماا أَصاابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلاا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلّاا فِي كِتاابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهاا إِنَّ ذالِكَ عَلَى اللّاهِ يَسِيرٌ. لِكَيْلاا تَأْسَوْا عَلى ماا فااتَكُمْ.

[سورة الحديد، الآيتان 22، 23] ويقال: لك أسوة في فلان، فقد مضى حميمه وأليفه فحسن صبره.

والعزاء: اسم أقيم مقام التعزية.

ومعنى قوله: «تعز بعزاء الله» : أى تصبره بالتعزية: أى عزاك الله بها مما في كتابه.

وأصل العزاء: الصبر، وعزيت فلانا: أمرته بالصبر، وهي الأمر بالصبر والحمل عليه بوعد الأجر والتحذير من الوزر، والدعاء للميت بالمغفرة، وللمصاب بجبر المصيبة.

«الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 95، وتحرير التنبيه ص 114، والمطلع 119، 120، والموسوعة الفقهية 12/ 217» .

التعشير:

لغة: مصدر عشر، يقال: «عشر القوم وعشرهم» : إذا أخذ عشر أموالهم، والعشار: هو من يأخذ العشر، وقد عشرت الناقة: صارت عشراء- أى حاملا-: إذا تمَّ لها عشرة أشهر.

واصطلاحا: معناه في الاصطلاح كمعناه في اللغة، ويستعمل في الاصطلاح أيضا بمعنى: جعل العواشر في المصحف،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت