فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الأول: العموم الشمولي: وهو وحده يسميه الأصوليون:
العموم.
الثاني: العموم البدلي أو (عموم الصلاحية) : وهو الذي مثلنا له بقولك: (اذبح خروفا) ويسميه الأصوليون: المطلق.
«الحدود الأنيقة ص 82، ولب الأصول/ جمع الجوامع ص 69، ومنتهى الوصول ص 102، وميزان الأصول ص 256، والموجز في أصول الفقه ص 115، والواضح في أصول الفقه ص 177» .والعام: كالسّنة، لكن يكثر استعمال السنة في الحول الذي فيه شدة وجدب، والعام فيما فيه رخاء.
وقيل: سميت السنة عاما، لعموم الشمس بجميع بروجها، ويدل المعنى العموم:. كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ [سورة الأنبياء، الآية 33] ، ذكر بعضهم.
قال أبو البقاء: العام: السنة الكاملة، واشتقاقه من عام يعوم إذا سبح كأنه سمي بذلك لجريانه على التكرار، أو لأن نجومه تسبح في الفلك، كما قال الله تعالى:. كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ [سورة الأنبياء، الآية 33] .
فائدة: فرّق بعض اللغويين بين العام والسنة:
قال ابن الجواليقي: ولا تفرق عوام الناس بين العام والسنة ويجعلونهما بمعنى، وهو غلط، والصواب: ما أخبرت به عن أحمد بن يحيى أنه قال: السنة من أى يوم عددته إلى مثله، والعام لا يكون إلا شتاء وصيفا.
وفي «التهذيب» أيضا: العام: حول يأتي على شتوة وصيفة، وعلى هذا فالعام أخص من السنة، فكل عام سنة، وليست كل سنة عاما، وإذا عددت من يوم إلى مثله، فهو سنة، وقد