فهرس الكتاب

الصفحة 1137 من 1667

ويقال: «علم الأمر وتعلمه» : أتقنه.

ويطلق العلم على معان، منها: الإدراك مطلقا، تصورا كان أو تصديقا يقينيّا أو غير يقيني، وبهذا المعنى يكون العلم أعجم من الاعتقاد مطلقا.

ومن معاني العلم: اليقين، وبهذا المعنى يكون العلم أخص من الاعتقاد بالمعنى الأول، ومساويا له بالمعنى الثاني: أي اليقين.

والعلم يطلق لغة وعرفا على أربعة أمور:

أحدها: إطلاقه حقيقة على ما لا يحتمل النقيض.

الأمر الثاني: أنه يطلق (ويراد مجرد الإدراك) يعني سواء كان الإدراك (جازما، أو مع احتمال راجح أو مرجوح أو مساو) على سبيل المجاز، فشمل الأربعة قوله تعالى:. ماا عَلِمْناا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ. [سورة يوسف، الآية 51] إذ المراد نفى كل إدراك. الأمر الثالث: أنه يطلق ويراد به التصديق، قطعيّا كان التصديق أو ظنيّا.

أما التصديق القطعي: فإطلاقه عليه حقيقة، وأمثلته كثيرة.

وأما التصديق الظني: فإطلاقه عليه على سبيل المجاز، ومن أمثلته قوله تعالى:. فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنااتٍ.

[سورة الممتحنة، الآية 10] الأمر الرابع: أنه يطلق ويراد به (معنى المعرفة) ، ومن أمثلة ذلك قوله تعالى:. لاا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ.

[سورة التوبة، الآية 101] . وتطلق المعرفة ويراد بها العلم، ومنه قوله تعالى:. مِمّاا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ. [سورة المائدة، الاية 83] : أى علموا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت