فهرس الكتاب

الصفحة 1271 من 1667

والقفاز: ضرب من الحلي تتخذه المرأة في يديها ورجليها، ومن ذلك يقال: «تقفزت المرأة بالحناء، وتقفزت المرأة» :

نقشت يديها ورجليها بالحناء، وأنشد: قولا لذات القلب والقفاز ... أما لموعودك من نجاز

وفي الحديث: «لا تنتقب المحرمة ولا تلبس قفازا» .

[النهاية 4/ 90] وفي رواية: «لا تنتقب المحرمة ولا تتبرج ولا تقفز» .

[النهاية 4/ 90] .

وفي حديث ابن عمر- رضى الله عنهما-: «أنه كره للمحرمة لبس القفازين» [النهاية 4/ 90] .

وفي حديث عائشة- رضى الله عنها-: «أنها رخصت للمحرمة في القفازين» [النهاية 4/ 90] .

القفاز: شيء تلبسه نساء الأعراب في أيديهن يغطى أصابعها ويدها مع الكف، وقال خالد بن جنبة: القفازان تقفزهما المرأة إلى كعوب المرفقين، فهو سترة لها، وإذا لبست برقعها وقفازيها وخفها فقد تكتنت.

والقفاز يتخذ من القطن فيحشى بطانة وظهارة ومن الجلود واللبودة.

ويقال للمرأة: قفازة لقلة استقرارها.

وقال ابن الأنباري: القفاز: لليدين والرجلين.

وفي «دستور العلماء» : هو شيء يلبسه النساء في أيديهن حفظا لها، ومنه الجلد الذي يلبسه الصيادون في أيديهم ويمسكون الجوارح عليه ويسمونه كفة «الإفصاح في فقه اللغة 1/ 378، ومعجم الملابس في لسان العرب ص 99، والمطلع ص 177، وتحرير التنبيه ص 162، ودستور العلماء 3/ 89، وفتح الوهاب 2/ 198» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت