فهرس الكتاب

الصفحة 1333 من 1667

اللَّبِن:

-بفتح اللام وكسر الباء- على الأصح جمع: لبنة، وهو ما يعمل من طين وتبن.

وفي «المعجم الوسيط» : المضروب من الطين يبنى دون أن يطبخ.

«المعجم الوسيط (لبن) 2/ 847) ، والثمر الداني ص 230» .

اللهم لبيك: قولهم: «لبيك اللهم لبيك» ، قال الفراء: معنى لبيك:

أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، ونصب على المصدر من لبّ بالمكان إذا أقام به ولزمه، يقال: كان حقه أن يقال:

«لبا لك مثنى على التأكيد» : أى إلبابا لك بعد إلباب.

وقال الخليل: هذا من قولهم: «دار فلان قلب دارى» : أى تحاذيها، أي أنا مواجهك بما تحب إجابة لك، والباء للتثنية. وقيل: أصله لبّب- فاستثقلوا- الجمع بين ثلاث باءات فأبدلوا من الأخيرة ياء، كما قالوا: «تظنيت» وأصلها «تظننت» ، ومنه أربعة معان:

أحدها: الإقامة واللزوم كما قال الفراء.

والثاني: المواجهة: أى اتجاهي وقصدي إليك كما قال الخليل.

والثالث: إخلاصي لك يا رب من قولهم: «حسب لباب» :

أى خالص.

والرابع: محبتي لك من قولهم: «امرأة لبة» : إذا كانت محبّة لولدها عاطفة عليه.

«المعجم الوسيط (لبب) (لبّى) 2/ 844، 847، ونيل الأوطار 2/ 193، والنظم المستعذب 1/ 190» .

اللّت:

-بضم اللام-: نوع من آلة السلاح، قال البعلى: وهو لفظ مولد ليس من كلام العرب ولم أره في شيء مما صنف في «المعرب» فأخبرني الشيخ أبو الحسين عن ابن أحمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت