فهرس الكتاب

الصفحة 1419 من 1667

يقال: «فطرنا» : به إذا طلع، فشبه طلوع هذا من الإحليل بطلوع ذلك.

ويقال منه: «مذي، يمذي، مذيا» ، ومنه قولهم في المثل:

«كل فحل يمذي، وكل أنثى تقذى» .

ويقال أيضا: «أمذى يمذي إمذاء، ومذّ يمذّي تمذية» .

وقال ثابت في «خلق الإنسان» : المذي- سكون الذال-:

الفعل،- وبكسرها-: الاسم.

فعلى هذا يكون التشديد أحسن، لأنه الاسم الذي يوصف بالخروج لا الفعل.

واصطلاحا: جاء في «الدستور» : هو الماء الغليظ الأبيض الذي يخرج عند ملاعبة الرجل أهله، وهو ناقض الوضوء لا الغسل فلا يجب الغسل عنده.

-وفي «شرح الزرقانى» : هو ماء أبيض رقيق لزج يخرج عند الملاعبة أو تذكّر الجماع أو إرادته وقد لا يحس بخروجه.

-وفي «المغني لابن باطيش» : هو ما يخرج من ذكر الإنسان عند الملاعبة والتقبيل والنّظر، يضرب لونه إلى البياض.- وفي «الرسالة» : ماء أبيض رقيق يخرج عند اللذة بالإنعاظ عند الملاعبة أو التذكار.

-وفي «التنبيه» : ماء أبيض رقيق لزج يخرج عند شهوة لا بشهوة ولا دفق، ولا يعقبه فتور، وربما لا يحس بخروجه ويشترك فيه الرّجل والمرأة، وكذا في «نيل الأوطار» .

-وفي «معجم المغني» : هو ماء يخرج لزجا عند الشهوة على رأس الذكر، وهو يوجب الوضوء، وغسل الذكر والأنثيين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت