فهرس الكتاب

الصفحة 1568 من 1667

وفي الحديث: «أنه نهى عن المنابذة في البيع» [النهاية 5/ 6] وهو أن يقول الرجل لصاحبه: «انبذ إلىّ الثوب، أو أنبذه إليك ليجب البيع» .

وقيل: هو أن يقول: «إذا نبذت إليك الحصاة فقد وجب البيع» فيكون البيع معاطاة من غير عقد ولا يصح.

-والمنبذة: الوسادة، وفي حديث عدى بن حاتم- رضى الله عنه-: «أمر له لمّا أتاه بمنبذة» [النهاية 5/ 6] سمّيت بها لأنها تنبذ: أى تطرح.

-وفي الحديث: «أنه مرّ بقبر منتبذ عن القبور» [النهاية 5/ 6] :

أي منفرد بعيد عنها.

-وفي حديث آخر: «انتهى إلى قبر منبوذ فصلى عليه» [النهاية 5/ 6] يروى بتنوين القبر والإضافة، فمع التنوين هو بمعنى الأول، ومع الإضافة يكون المنبوذ: اللقيط، أى بقبر إنسان منبوذ، وسمى اللقيط منبوذا، لأن أمه رمته على الطريق.

وفي حديث الدجال: «تلده أمة، وهي منبوذة في قبرها» .

[النهاية 5/ 6] : أي ملقاة.

-وتكرر في الحديث ذكر «النبيذ» وهو ما يعمل من الأشربة من التمر والزبيب، والعسل، والحنطة، والشعير وغير ذلك.

يقال: «نبذت التمر والعنب» : إذا تركت عليه الماء ليصير نبيذا.

-ومنه: «نبذ العهد» : إذا نقض، وألقاه إلى مكان كان بينه وبينه.

-وفي حديث أنس- رضى الله عنه-: «إنما كان البياض في عنفقته، وفي الرأس نبذ» [النهاية 5/ 7] : أي يسير من شيب في رأس النبي صلّى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت