فهرس الكتاب

الصفحة 1622 من 1667

وَلَقَدْ جااءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى [سورة النجم، الآية 23] .

والمعرفة: نحو قوله تعالى: وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ.

[سورة النحل، الآية 16] .

والاسترجاع: نحو قوله تعالى:. وَأُولائِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.

[سورة البقرة، الآية 157] والتوحيد: نحو قوله تعالى:. إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ.

[سورة القصص، الآية 57] ، ونحو قوله تعالى:. أَنَحْنُ صَدَدْنااكُمْ عَنِ الْهُدى. [سورة سبأ، الآية 32] .

والسنة: نحو قوله تعالى:. فَبِهُدااهُمُ اقْتَدِهْ. [سورة الأنعام، الآية 90] والإصلاح: نحو قوله تعالى:. وَأَنَّ اللّاهَ لاا يَهْدِي كَيْدَ الْخاائِنِينَ [سورة يوسف، الآية 52] .

والإلهام: نحو قوله تعالى:. أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى [سورة طه، الآية 50] : أي ألهمهم المعاش.

والإرشاد: نحو قوله تعالى:. أَنْ يَهْدِيَنِي سَوااءَ السَّبِيلِ [سورة القصص، الآية 22] .

والحجة: نحو قوله تعالى:. وَاللّاهُ لاا يَهْدِي الْقَوْمَ الظّاالِمِينَ [سورة الصف، الآية 7] : أي لا يهديهم حجة بدليل ما قبله.

فائدة: هداية الله للإنسان على أربعة أوجه:

الأول: الهداية التي تعم كل مكلف من العقل والفطنة والمعارف التي عم بها كل شيء وقدر منه حسب احتماله.

الثاني: الهداية التي جعل للناس بدعائه إياهم على ألسنة الأنبياء- عليهم الصلاة والسلام- وأنزل القرآن ونحو ذلك.

الثالث: التوفيق الذي يختص به من اهتدى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت