فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 1667

قال الجوهري: «البت» : الطيلسان من خزّ ونحوه.

وقال في كساء من صوف:

من كان ذا بت فهذا بتى ... مقيّظ مصيّف مشتّى

تخذته من نعجات ستّ

والبتّيّ: الذي يعمله أو يبيعه، والبتات مثله، وفي حديث دار الندوة وتشاورهم في أمر النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «فاعترضهم إبليس في صورة شيخ جليل عليه بتّ» [النهاية 1/ 92] : أي كساء غليظ مربّع.

وقيل: طيلسان في خزّ، وفي حديث علىّ (رضى الله عنه) أن طائفة جاءت إليه فقال: «يا قنبر، بتتهم» [النهاية 1/ 92] :

أي أعطهم البتوت.

وفي حديث الحسن (رضى الله عنه) : «أين الذين طرحوا الخزوز والحبرات، ولبسوا البتوت والنّمرات» [النهاية 1/ 92] .

وفي حديث سفيان: «أجد قلبي بين بتوت وعباء» . [النهاية 1/ 92] والبتات: متاع البيت، وفي حديث النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أنه كتب لحارثة بن قطن ومن بدومة الجندل من كلب: «إن لنا الضّاحية من البغل ولكم الضامنة من النّخل، لا يحظر عليكم البتات، ولا يؤخذ منكم عشر البتات» [النهاية 1/ 92] .

قال أبو عبيد: لا يؤخذ منكم عشر البتات، يعنى: المتاع ليس عليه زكاة مما لا يكون للتجارة.

قال المناوى: «وبتّ شهادته وأبتّها» : جزم بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت