فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 1667

البَرْد:

لغة: ضد الحر، والبرودة: نقيض الحرارة، ولا يخرج استعمال الفقهاء للكلمة عن المعنى اللغوي في الجملة.

البرد: قال في «غرر المقالة» : الحجر النازل مع مطر السماء، وهو بتحريك الراء. قال النابغة: (بسيط)

سرت عليه من الجوزاء سارية ... تزجى الشمال علية جامد البرد

وليس البرد الثلج كما زعم بعضهم، ألا ترى أن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «اغسله بماء وثلج وبرد» [مسلم «الجنائز» 85] . وذكر البرد مع الثلج.

البرد: جمع: بريد، والبريد: أربعة فراسخ ثلاثة أميال، ويطلق البريد على الرسول العجول.

«الفائق في غريب الحديث 1/ 82، والمفردات ص 42، والمصباح المنير (برد) ص 17، وغرر المقالة ص 221، 222، وفتح البارى م/ 91» .

البِرّ:

يدور معنى لفظ «البر» لغة: على الصّدق، والطّاعة، والصّلة، والإصلاح، والاتساع في الإحسان إلى الناس، والجنة، والخير، يقال: «برّ يبرّ» : إذا أصلح، وبرّ في يمينه:

إذا صدق، والبرّ: الصادق، وأبر الله الحج، وبره: أى قبله، والبر: ضد العقوق، والمبرة مثله.

وبررت والدي: أى وصلتهما، ومن أسمائه سبحانه وتعالى:

(البرّ) : أى الصادق فيما وعد أولياءه.

ولا يخرج استعمال الفقهاء لهذا اللفظ عن معناه اللغوي، فهو عندهم: اسم جامع للخيرات كلها، يراد به التخلق بالأخلاق الحسنة مع الناس بالإحسان إليهم وصلتهم والصدق معهم، ومع الخالق بالتزام أمره واجتناب نهيه، كما يطلق ويراد به

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت