فهرس الكتاب

الصفحة 597 من 1667

الشجرة»: إذا سال صمغها، وحاض الوادي: إذا سال ماؤه، وحاضت المرأة: إذا خرج دمها من رحمها، وله ستة أسماء:

(الحيض، والطمث، والعراك، والضحك، والإكبار، والأعصار) .

قال الجوهري: حاضت المرأة تحيض حيضا ومحيضا، فهي:

حائض، وحائضة أيضا، وذكره ابن الأثير وغيره، واستحيضت المرأة: استمر بها الدم بعد أيامها، فهي: مستحاضة، وتحيضت:

أى قعدت أيام حيضها عن الصلاة.

وقال الزمخشري في «أساس البلاغة» : من المجاز: حاضت السّمرة: إذا خرج منها شبه الدم، قال الهروي: «الحيض» :اجتماع الدم، والمحيض: المكان الذي يجتمع فيه وبه سمى الحوض لاجتماع الماء فيه، ويقال: بل هو الوقت والزمان، وقوله تعالى:. فَاعْتَزِلُوا النِّسااءَ فِي الْمَحِيضِ وَلاا تَقْرَبُوهُنَّ. [سورة البقرة، الآية 222] : أي لا تقربوهن في زمان الحيض، والمكان: الفرج: أى لا تقربوهن في الفرج زمان حيضهن.

وقيل: سمى حيضا من قولهم: «حاض السيل» : إذا فاض، وأنشد المبرد لعمارة بن عقيل:

أجالت حصاهنّ الذوارى وحيّضت ... عليهن حيضات السيول الطّواحم

الذوارى: الرياح التي تذرو التراب، وكذلك الذاريات.

والطواحم: السيول العالية، يقال: «سيل طاحم» : إذا كان ذا غثاء وخشب، وحيضت: سئلت، وحيضات السيول:

ما سال منها.

وكأن دم الحيض يسمى حيضا لسيلانه من رحم المرأة في أوقاته المعتادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت