فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
نحو:. وَسْئَلُوا ماا أَنْفَقْتُمْ. [سورة الممتحنة، الآية 10] .
أو ب (من) نحو:. وَسْئَلُوا اللّاهَ مِنْ فَضْلِهِ.
[سورة النساء، الآية 32] والسؤال كما تعدى ب (عن) ، لتضمنه معنى التفتيش، تعدى بالباء أيضا، لتضمنه معنى الاعتناء.
2-قال أبو البقاء: من عادة القرآن، أن السؤال إذا كان واقعا يقال في الجواب «قل» بلا فاء، مثل: وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ. [سورة الإسراء، الآية 85] ، وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ. [سورة البقرة، الآية 222] ونظائرها، فصيغة المضارع للاستحضار بخلاف: وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِباالِ.
[سورة طه، الآية 105] ، فإن الصيغة فيها للاستقبال، لأنه سؤال علم الله تعالى وقوعه، وأخبر عنه قبله، ولذلك أتى بالفاء الفصيحة في الجواب، حيث قال:. فَقُلْ يَنْسِفُهاا رَبِّي. [سورة طه، الآية 105] : أي إذا سألوك فقل.
3-سؤال الجدل حقه أن يطابق جوابه بلا زيادة ولا نقص.
وأما سؤال التعلم والاسترشاد فحق المعلم أن يكون فيه كطبيب يتحرى شفاء سقيم فيبنى المعالجة على ما يقتضيه المرض، لا على ما يحكيه المريض.
وقد يعدل في الجواب عما يقتضيه السؤال تنبيها على أنه كان من حق السؤال أن يكون كذلك، ويسميه السكاكي أسلوب الحكيم.
وقد يجيء الجواب أعم من السؤال للحاجة إليه، مثل:
الاستلذاذ بالخطاب، كما في جواب: وَماا تِلْكَ بِيَمِينِكَ ياا مُوسى [سورة طه، الآية 17] . وإظهار الابتهاج بالعبادة، والاستمرار على مواظبتها، أو ليزداد غيظ السائل كما في قول