خَمْسَةَ أَيَّامٍ، فَقَالَ المُسْلِمُونَ حِينَ رَجَعَ بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: يَا رَسُول اللَّهِ! أَتَطْمَعُ لَنَا أَنْ تَكُونَ غَزْوَةً؟ قَالَ:"نَعَمْ".
قَالَ ابنُ هِشَامٍ: وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ غَزْوَةَ السَّوِيقِ لِأَنَّ أَكْثَرَ مَا طَرَحَ القَوْمُ مِنْ أَزْوَادِهِمْ السَّوِيقَ، فَرَجَعَ المُسْلِمُونَ بِسَوِيقٍ كَثِيرٍ [1] .
(1) انظر تفاصيل هذه الغزوة في: سيرة ابن هشام (3/ 50 - 51) - الطبَّقَات الكُبْرى لابن سعد (2/ 264) - وعند ابن كثير في البداية والنهاية (3/ 366) : أن غزوة السويق هذه هي غزوة"قرقرة الكدر".