10 -وَرَكْضُ [1] الْفَرَسِ فِي الِاصْطِيَادِ.
11 -وَفِيهِ التَّصَيُّدُ فِي الْأَمَاكِنِ الْوَعِرَةِ.
12 -وَفِيهِ الِاسْتِعَانَةُ بِالْفَارِسِ.
13 -وَفِيهِ حَمْلُ الزَّادِ فِي السَّفَرِ.
14 -وَفِيهِ الرِّفْقُ بِالْأَصْحَابِ وَالرُّفَقَاءِ فِي السَّيْرِ.
15 -وَفِيهِ اسْتِعْمَالُ الْكِنَايَةِ فِي الْفِعْلِ كَمَا تُسْتَعْمَلُ فِي الْقَوْلِ لأِنَّهُمُ اسْتَعْمَلُوا الضَّحِكَ فِي مَوْضِعِ الْإِشَارَةِ لِمَا اعْتَقَدُوهُ مِنَ أَنَّ الْإِشَارَةَ لَا تَحِلُّ.
16 -وَفِيهِ جَوَازُ سَوْقِ الْفرَسِ لِلْحَاجَةِ وَالرِّفْقُ بِهِ مَعَ ذَلِكَ لِقَوْلهِ: وَأَسِيرُ شَأْوًا.
17 -وَفِيهِ نُزُولُ الْمُسَافِرِ وَقْتَ الْقَائِلَةِ.
18 -وَفِيهِ ذِكْرُ الْحُكْمِ مَعَ الْحِكْمَةِ فِي قَوْلِهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ أَطْعَمَكُمُوهَا اللَّهُ" [2] .
أَكْمَلَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- طرِيقَهُ إِلَى مَكَّةَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِغَدِيرِ الْأَشْطَاطِ قَرِيبًا مِنْ عُسْفَانَ، أَتَاهُ عَيْنُهُ فَقَالَ: إِنَّ قُرَيْشًا جَمَعُوا لَكَ جُمُوعًا، وَقَدْ جَمَعُوا لَكَ
(1) أَصْلُ الرَّكْضِ: الضَّرْبُ بالرِّجْل الإِصابةُ بها، كما تُضْرَبُ الدَّابَّةُ وتُصَابُ بالرِّجْلِ، أرادَ الإِضْرَارَ بها والأذى. انظر النهاية (2/ 235) .
(2) انظر فتح الباري (4/ 501) .