فهرس الكتاب

الصفحة 1759 من 2595

يُحَوِّي [1] ورَاءَهُ بِعَبَاءَةٍ أَوْ بِكِسَاءٍ، ثُمَّ يُرْدِفُهَا وَرَاءَهُ -صلى اللَّه عليه وسلم- [2] .

رَوَى الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ وَصَحَّحَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي اللَّه عنه- قَالَ: لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- بِصَفِيَّةَ، بَاتَ أَبُو أَيُّوبٍ -رضي اللَّه عنه- عَلَى بَابِ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فَلَمَّا أَصْبَحَ، فَرَأَى رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، كَبَّرَ، وَمَعَ أَبِي أَيُّوبٍ السَّيْفُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَانَتْ جَارِيَةً حَدِيثَةَ عَهْدٍ بِعُرْسٍ، وَكُنْتَ قَتَلْتَ أَبَاهَا وَأَخَاهَا وَزَوْجَهَا، فَلَمْ آمَنْهَا عَلَيْكَ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، وَقَالَ لَهُ خَيْرًا [3] .

قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبِيُّ: غَرِيبٌ جِدًّا، وَله شُوَيْهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عِيسَى بنِ المُخْتَارِ، وَابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الحَكَمِ عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، فَذَكَرَ قَرِيبًا مِنْهُ [4] .

* غَيْرَةُ [5] نِسَاءِ الرَّسُولِ -صلى اللَّه عليه وسلم- من صَفِيَّةَ:

وَلَمَّا قَدِمَتْ صَفِيَّةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا المَدِينَةَ كَانَ فِي أُذُنَيْهَا

(1) التحوية: أن يُدير كِسَاءً حول سِنَام البعير ثم يركبه، لِيَحْفَظَ راكبها من السُّقُوط ويستريح بالاستناد إليه. انظر النهاية (1/ 447) - فتح الباري (10/ 69) .

(2) أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب المغازي - باب غزوة خيبر - رقم الحديث (4211) - وأخرجه الإِمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (12616) .

(3) أخرجه الحاكم في المستدرك - كتاب معرفة الصحابة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - باب ذكر أم المؤمنين صفية بنت حيي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - رقم الحديث (6865) - وابن سعد في طبقاته (8/ 308) .

(4) انظر سير أعلام النبلاء (2/ 408) .

شاهده الذي ذكره الإِمام الذهبي أخرجه ابن سعد في طبقاته (2/ 308) .

(5) قال القاضي عياض فيما نقله عنه الحافظ في الفتح (10/ 401) : الغَيْرَة: بفتح الغين وسكون الياء، مشتقة من تَغَيُّرِ القلب وهَيَجَان الغضب بسبب المشاركة فيمَا به الاختصاص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت