فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 2595

رَضَاعُ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-

كَانَتْ أَوَّلَ مَنْ أَرْضَعَتْهُ -صلى اللَّه عليه وسلم- هِيَ أُمُّهُ آمِنَةُ، قِيلَ أرْضَعَتْهُ ثَلَاثَةَ أيَّامٍ، وقِيلَ سَبْعًا، وقِيلَ تِسْعًا. ثُمَّ أرْضَعَتْهُ ثُوَيْبَةُ [1] لَبَنَ ابنٍ لَهَا يُقَالُ لَهُ"مَسْرُوحٌ" [2] ، أَرْضَعَتْهُ أَيَّامًا، قَبْلَ أَنْ تَقْدُمَ حَلِيمَةُ السَّعْدِيَّةُ، وكانَتْ قَدْ أَرْضَعَتْ قَبْلَهُ حَمْزَةُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ [3] -رضي اللَّه عنه-، وأرْضَعَتْ بَعْدَهُ أبَا سَلَمَةَ بنَ عَبْدِ الأسَدِ المَخُزوِمِيَّ [4] -رضي اللَّه عنه-.

(1) قال الحافظ في الفتح (10/ 181) : ثويبةُ مَوْلاةُ أبي لهَبٍ، ذكرها ابن منده في الصحابة، وقال: اختلف في إسلامِهَا.

وقال في الإصابة (8/ 60) : وفي باب من أرضع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من طبقات ابن سعد (1/ 51) ما يدلُّ على أنها لم تُسْلِم، ولكن لا يدفع قول ابن منده بهذا.

وقال أبو نعيم: لا نعلمُ أحدًا ذكر إسلامَهَا غيره.

وقال ابن الجوزيِّ في صفة الصفوة (1/ 31) : ولا نعلم أحدًا ذكر أنَّها أسلمت.

(2) قال الحافظ في الإصابة (8/ 61) : لم أقف في شيء من الطرق على إسلام ابنها مسروح، وهو محتمل.

(3) هو حمزةُ بن عبدِ المطلب أبو عمَارَة، القُرشي الهاشمي، عَمُّ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأخوه من الرَّضاعة، أرضعتهما ثُويبةُ مولاة أبي لهب، وُلِدَ قبل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بسنتين، وقيل: بأربع، وأسلم في السنة الثانية من البِعْثة ولازَمَ نَصْرَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وهاجر معه، وشَهِدَ بدرًا، وقُتِلَ -رضي اللَّه عنه- على يَدِ وحشِيِّ بن حَرْبٍ في غزوة أُحد، وذلك في شوال من السنة الثالثة للهجرة، ودُفِنَ هو وعبد اللَّه بن جحش في قبرٍ واحِدٍ. انظر الإصابة (2/ 105) .

(4) هو عبد اللَّه بن عبد الأسدِ المخزومي السَّيد الكبير، من السابقين الأولين إلى الإِسلام، أسلم بعد عشرة أنفس، وكان أخو النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من الرَّضاعةِ، وهو ابنُ عَمَّةِ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أمه بَرَّة بنتِ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت