وَأَمَّا عُثْمَانُ بنُ طَلْحَةَ -رضي اللَّه عنه- فَهُوَ حَاجِبُ [1] الكَعْبَةِ، قُتِلَ أبُوهُ طَلْحَةُ وَعَمُّهُ عُثْمَانُ بنُ أَبِي طَلْحَةَ جَمِيعًا يَوْمَ أُحُدٍ كَافِرَيْنِ، وَأَقَامَ عُثْمَانُ -رضي اللَّه عنه- بِالمَدِينَةِ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- انْتَقَلَ إِلَى مَكَّةَ، فَأَقَامَ بِهَا حَتَّى مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ، وَقِيلَ: إِنَّهُ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ مَعْرَكَةِ أَجْنَادِينَ [2] .
(1) حِجَابة الكعبة: هي سدانتها، وتَوَلِّي حفظها، وهم الذين بأيديهم مفتاحها. انظر النهاية (1/ 328) .
(2) انظر أسد الغابة (3/ 211) - الإصابة (4/ 373) .