فهرس الكتاب

الصفحة 2485 من 2595

* الرُّخْصَةُ لِلْحَائِضِ فِي تَرْكِ طَوَافِ الْوَدَاعِ:

وَرَخَّصَ رَسُول اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- في تَرْكِ طَوَافِ الْوَدَاعِ لِلْحَائِضِ، فَقَدْ أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ في صَحِيحَيْهِمَا عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: حَاضَتْ صَفِيَّةُ بَعْدَمَا أَفَاضَتْ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُول اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فَقَال:"أَحَابِسَتُنَا هِيَ؟".

قُلْتُ: حَاضَتْ بَعْدَمَا أَفَاضَتْ، فَقَال رَسُول اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"فَلْتَنْفِرْ إِذًا" [1] .

ثُمَّ خَرَجَ رَسُول اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ مُرْتَحِلًا إِلَى الْمَدِينَةِ، وَقَدِ اسْتَصْحَبَ مَعَهُ شَيْئًا مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ.

فَقَدْ أَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ في جَامِعِهِ بِسَنَدٍ حَسَنٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أَنَّهَا كَانَتْ تَحْمِلُ مَاءَ زَمْزَمَ، وَتُخْبِرُ أَنَّ رَسُول اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- كَانَ يَحْمِلُهُ [2] .

* ارْتِحَالُ رَسُول اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- إِلَى الْمَدِينَةِ في غَدِيرِ خُمٍّ [3] :

خَرَجَ رَسُول اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- مِنْ مَكَّةَ مِنَ الثَّنِيَّةِ [4] السُّفْلَى ثَنِيَّةِ كُدَيٍّ [5] ، وَكَانَتْ

= كتاب الحج - باب بيان وجوه الإحرام - رقم الحديث (1211) (123) .

(1) أخرج ذلك البخاري في صحيحه - كتاب الحج - باب إذا حاضت المرأة بعدما أفاضت - رقم الحديث (1757) - ومسلم في صحيحه - كتاب الحج - باب وجوب طواف الوداع وسقوطه عن الحائض - رقم الحديث (1328) (382) - وأخرجه الإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (24101) .

(2) أخرجه الترمذي في جامعه - كتاب الحج - باب رقم (115) - رقم الحديث (984) - وأورده ابن الأثير في جامع الأصول - رقم الحديث (1774) .

(3) غَدِيرُ خُمٍّ: بفتح الغين وكسر الدال، وضم الخاء: موضع بين مكة والمدينة، تصب فيه عين هناك. انظر النهاية (2/ 77) .

(4) الثَّنِيَّةُ: هي الطريق العالي في الجبل. انظر النهاية (1/ 220) .

(5) كُدي: بضم الكاف، وهي الثنية السفلى مما يلي باب العمرة. انظر النهاية (4/ 136) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت