فهرس الكتاب

الصفحة 1551 من 2595

3 -إِكْرَامُهُ -صلى اللَّه عليه وسلم- لَهُمْ جَبْرًا لَهُمْ وَلِوَالِدِيهِمْ [1] .

وَأَخْرَجَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ، وَأَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ بِسَنَدٍ حَسَنٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَدِمَتْ عَلَى النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- حِلْيَةٌ مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِيِّ، أَهْدَاهَا لَهُ، فِيهَا خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ، فِيهِ فَصٌّ حَبَشِيٌّ، فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بِعُودٍ بِبَعْضِ أَصَابِعِهِ، مُعْرِضًا عَنْهُ، ثُمَّ دَعَا أُمَامَةَ بِنْتَ أَبِي الْعَاصِ ابْنَةَ ابْنَتِهِ، فَقَالَ:"تَحَلَّيْ بِهَذَا يَا بُنَيَّةُ" [2] .

* كَادَتْ أُمَامَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنْ تَمُوتَ:

وَعَاشَتْ أُمَامَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي حَيَاتِهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- حَتَّى كَادَتْ أَنْ تَمُوتَ لَكِنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَافَاهَا، فَقَدْ أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ فِي صَحِيحَيْهِمَا عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: أَرْسَلَتْ ابْنَةُ [3] النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- إِلَيْهِ: إِنَّ ابْنًا [4] لِي قُبِضَ [5] ، فَأْتِنَا،

(1) انظر فتح الباري (2/ 178) .

(2) أخرجه الإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (24880) - وأخرجه أبو داود في سننه - كتاب الخاتم - باب ما جاء في الذهب للنساء - رقم الحديث (4235) .

(3) قَالَ الحَافِظُ فِي الفَتْحِ (3/ 502) : هي زينبُ كما وَقَعَ في رواية أبي معاوية عن عَاصِمٍ المذكور في مصنف ابن أبي شيبة - ومسند الإمام أحمد - رقم الحديث (21799) .

(4) قال الحافظ في الفتح (3/ 502) : قيل هو عليّ بن أبي العاص بن الربيع، وهو من زينب كذا كتب الدمياطي بخطه في الحاشية، وفيه نظر لأنه لم يقع في شيء من طرق هذا الحديث. . . والصواب في حديث الباب أن المرسلة زينب، وأن الولدَ صَبية كما ثبت في مسند الإمام أحمد بسند صحيح - رقم الحديث (21799) : قال أسامة بن زيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أُتي رسول -صلى اللَّه عليه وسلم- بأمَيْمَةَ بنت زينب ونفسها تَقَعْقَعُ كأنها في شَنٍّ -أي قربة-.

(5) قال الحافظ في الفتح (3/ 503) : أي قارب أن يقبض، ويدل على ذلك أن رواية حماد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت