فهرس الكتاب

الصفحة 2401 من 2595

قَالَ: فَكُنَّ كُلُّهُنَّ يَحْجُجْنَ غَيْرَ زَيْنَبَ بْنِتِ جَحْشٍ، وَسَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ، كَانَتَا تَقُولَانِ: وَاللَّهِ لَا تُحَرِّكُنَا دَابَّةٌ بَعْدَ أَنْ سَمِعْنَا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- [1] .

* طَرِيقُ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- إِلَى ذِي الْحُلَيْفَةِ [2] وَإِحْرَامُهُ بِهَا:

انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إِلَى ذِي الْحُلَيْفَةِ -وَهِيَ وَادِي الْعَقِيقِ- سَالِكًا طَرِيقَ الشَّجَرَةِ حَتَّى بَلَغَهَا قَبْلَ أَنْ يُصَلِّي الْعَصْرَ، فَصَلَّاهَا رَكْعَتَيْنِ، ثم بَاتَ هُنَاكَ حَتي أَصْبَحَ [3] ، وَصَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ، وَالْعِشَاءَ، وَالصُّبْحَ، وَالظُّهْرَ، فَصَلَّى بِهَا -أَيْ فِي ذِي الْحُلَيْفَةِ- خَمْسَ صَلَوَاتٍ.

وَطَافَ [4] رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ عَلَى نِسَائِهِ التِّسْعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُنَّ. [5] .

= يا رَسُول اللَّهِ ألا نغزو ونجاهد معكم؟ ، فقال -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لكن أحسن الجهاد وأجمله الحج حج مبرور"، فقالت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: فلا أدع الحج بعد إذ سمعت هذا من رَسُول اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-. أخرجه البخاري في صحيحه - رقم الحديث (1861) .

(1) أخرجه الإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (9765) (21905) (26751) - والطحاوي في شرح مشكل الآثار - رقم الحديث (5603) (5604) - والطيالسي في مسنده - رقم الحديث (1752) - وأورده الحافظ في الفتح (4/ 554) وصحح إسناده.

(2) قال الإمام النووي في شرح مسلم (8/ 66) : ذا الحليفة بضم الحاء مصغرًا: هي ميقات أهل المدينة، وهي أبعد المواقيت من مكة.

(3) أخرج ذلك البخاري في صحيحه - كتاب الحج - باب خروج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- على طريق الشجرة - رقم الحديث (1533) - وباب قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"العقيق واد مبارك"- رقم الحديث (1534) - وباب من بات بذي الحليفة حتى أصبح - رقم الحديث (1546) (1547) .

(4) قَالَ الحَافِظُ فِي الفَتْحِ (1/ 502) : طاف: كناية عن الجماع.

(5) أخرج ذلك البخاري في صحيحه - كتاب الغسل - باب إذا جامع ثم عاد - رقم الحديث =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت