وَفِي جُمَادَي الْآخِرَةِ سَنَةَ سِتٍّ لِلْهِجْرَةِ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ -رضي اللَّه عنه- إِلَى الطَّرْفِ، فَخَرَجَ إِلَى بَنِي ثَعْلَبَةَ فِي خَمْسَةَ عَشَرَةَ رَجُلًا، فَهَرَبَتِ الْأَعْرَابُ وَخَافُوا أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- سَارَ إِلَيْهِمْ، وَأَنَّ هَؤُلَاءَ مُقَدِّمَةٌ، فَأَصَابَ مِنْ نَعَمِهِمْ عِشْرِينَ بَعِيرًا، وَرَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا، وَغَابَ أَرْبَعَ لَيَالٍ [2] .
(1) الطَّرْف: هو ماء على ستة وثلاثين ميلًا من المدينة. انظر الطبَّقَات الكُبْرى لابن سعد (2/ 293) .
(2) انظر الطبَّقَات الكُبْرى لابن سعد (2/ 293) - شرح المواهب (3/ 128) .