فهرس الكتاب

الصفحة 2203 من 2595

غَزوَةُ تَبُوكَ مِنْ بدَايَتِهَا إِلَى نِهَايَتِهَا

غَزوَةُ تَبُوكَ [1] أَو (الْعُسْرَةِ) [2]

كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوكَ في رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعٍ لِلْهِجْرَةِ، وَهِيَ آخِرُ غَزَوَاتِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، رَوَى الشَّيْخَانِ في صَحِيحَيْهِمَا والْإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِهِ عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ -رضي اللَّه عنه- قَالَ: لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنِ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا حَتَّى كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوكَ، . . . وَهِيَ آخِرُ غَزْوَةٍ غَزَاهَا [3] .

(1) تَبُوك: بفتح التاء وضم الباء، موضع بين وادي القرى والشَّام. انظر معجم البلدان (2/ 431) .

وتبعد اليوم عن المدينة المنورة نحو (800) كيلو تقريبًا.

ووقع تسميتها بذلك في الأحاديث الصحيحة: منها ما رواه مسلم في صحيحه - رقم الحديث (706) (15/ 33) - والإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (22070) من حديث معاذ -رضي اللَّه عنه- قال: قال رَسُول اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إنكم ستأتون كدًا إن شاء اللَّه عين تبوك. . ."

(2) وأما تسميتها"العسرة": فبضم العين وسكون السين، والسبب في تسميتها ذلك ما وقع فيها من الشدة والضيق في النفقة والظهر -أي الإبل- والماء، وقد وقع هذا الاسم في القرآن، فقال سبحانه وتَعَالَى في سورة التوبة، آية (117) : {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ} .

وقال الإمام البخاري في صحيحه: باب غزوة تبوك وهي غزوة العسرة، ثم ساق حديث أبي موسى الأشعري -رضي اللَّه عنه-، ولفظه: أرسلني أصحابي إلى رَسُول اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- أسأله الحُملان لهم إذ هم معه في جيش العسرة، وهي غزوة تبوك. . . .

(3) أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب المغازي - باب حديث كعب بن مالك -رضي اللَّه عنه- رقم الحديث (4418) - ومسلم في صحيحه - كتاب التوبة - باب حديث كعب بن مالك وصاحبيه - رقم الحديث (2769) - والإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (27175) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت