فهرس الكتاب

الصفحة 1602 من 2595

فَاتَّهَمُوهُمْ [1] ، وَقَالُوا: وَإِنْ كَانَ إِنَّمَا جَاءَ لِذَلِكَ، فَلَا وَاللَّهِ لَا يَدْخُلُهَا أَبَدًا عَلَيْنَا عَنْوَةً [2] ، وَلَا تَتَحَدَّثُ بِذَلِكَ العَرَبُ [3] .

* رُسُلُ قُرَيْشٍ إِلَى الرَّسُولِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:

* أَوَّلُهُمْ مِكْرَزُ [4] بنُ حَفْصٍ:

ثُمَّ بَعَثَتْ قُرَيْشٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- مِكْرَزَ بنَ حَفْصٍ أَخَا عَامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- مُقْبِلًا قَالَ:"هَذَا رَجُلٌ فَاجِرٌ" [5] ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- وَكَلَّمَهُ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- نَحْوًا مِمَّا قَالَ لِبُدَيْلٍ وَأَصْحَابِهِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى قُرَيْشٍ، فَأَخْبَرَهُمْ بِمَا قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-.

* ثَانِيهِمْ الحِلْسُ [6] بنُ عَلْقَمَةَ:

ثُمَّ بَعَثَتْ قُرَيْشٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- الحِلْسَ بنَ عَلْقَمَةَ الكِنَانِيَّ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ سَيِّدُ الأَحَابِيشِ، فَلَمَّا رَآهُ الرَّسُولُ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ:"هَذَا مِنْ قَوْمٍ يُعَظِّمُونَ"

(1) قَالَ الحَافِظُ فِي الفَتْحِ (5/ 687) : أي اتهموا بديلًا والذين معه، لأنهم -أي قريش- كانوا يعرفون ميل خزاعة إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.

(2) عَنْوَة: أي قهرًا وغلبة. انظر النهاية (3/ 284) .

(3) أخرج ذلك الإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (18910) .

(4) قَالَ الحَافِظُ فِي الفَتْحِ (5/ 692) : مِكْرَز: بكسر الميم وسكون الكاف وفتح الراء، وهذا هو المعتمد.

(5) هذه رواية البخاري في صحيحه.

وفي رواية الإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (18910) - وابن إسحاق في السيرة (3/ 341) قال رَسُول اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"غادر".

(6) الحِلْس: بكسر الحاء وسكون اللام، وقيل الحُليس: مصغرًا. انظر فتح الباري (5/ 692) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت