فِي النَّعَمِ [1] ، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، وَقَدْ ظَفِرَ بِالنَّعَمِ، فَانْحَدَرَ بِهِ إِلَى المَدِينَةِ، وَكَانَتِ النَّعَمُ خَمْسَمِائَةِ بَعِيرٍ، فَأَخْرَجَ خُمُسَهُ وَقَسَمَ أَرْبَعَةَ أَخْمَاسِهِ عَلَى المُسْلِمِينَ، فَأَصَابَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ بَعِيرَيْنِ، وَصَارَ يَسَارٌ فِي سَهْمِ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَأَعْتَقَهُ، وَغَابَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً [2] .
(1) النَّعَم: بفتح النون المشدَّدة، هي الإبل والشاء. انظر لسان العرب (14/ 212) .
وَعَزَبَ الرجُلُ بإبلِهِ: إذا رَعَاهَا بَعِيدًا من الدار التي حَلَّ بها الحيّ. انظر لسان العرب (9/ 183) .
(2) انظر سيرة ابن هشام (3/ 49) - الطبَّقَات الكُبْرى (2/ 264) .